صوته يرتجف:
– “يمه!! يمه وش صار؟!”
ونزل أبوهم سلطان، بشماغه المعفوط ووجهه متوتر:
– “منيرة!”
جاء يركض، وشافها طايحة، تبكي، تمسك طرف السجادة وتردد:
“فهد راح… فهد راح…”
ما قدرت تقول غير هالكلمة.
رزان طاحت على ركبتها جنب أمها تبكي، مطلق رفع رأسها وهو يقول:
– “يمه قومي… اللّٰه يرحمه… يمه لا تخليني كذا …”
وسلطان وقف، ما عرف يتكلم،
بس عيونه غرقت.
البيت كله صار جنازة… قبل لا يلبسون السواد