_ “لا. خلني أقعد شوي عند أمي… بعدين نروح.”
+
ضحك بسخرية باردة:
_ “عمتي وجدتي سارة بيطلعون من الديرة، وبكرا إن شاء الله عمتي منيرة بتسري إسطنبول.”
+
_ “عارفة… بس مو بكيفك تتحكم فيني متى أروح وأجي.”
+
قاطعها بنبرة حادة:
_ “نص ساعة وأنا عندك. بنتعشّى مع جدي والعيال وبعدين نسري.”
+
رفّت عيونها من الغضب، وضغطت على زر إنهاء المكالمة بقوة، ثم رمت الجوال فوق الكنب.
وقفت لحظة تلتقط أنفاسها، قلبها يخبط بعنف من العصبية، وبعدها مشيت بخطوات ثقيلة صوب المطبخ.
+
دخلت رزان المطبخ بهدوء و ريحة الإدام معبي المكان اتجهت نحو حصة الي كانت تحرك و تغني بذمة و ضمير و سحبت شعرها، صرخة حصه و قالت بفجعة:
+
_ ي بنتتت!! فجعتيني الله لا يفجعك مريضة انتي رفله؟!”
+
_ ههههههه! وش بلاك انتي الي يشوفك يقول في حد صب عليك شي، سمي بالله يبنت معليش ترا كنت امزح معاك بسمالله عليك.”
+
_ تمزحين كذا وذا صارلي شي لا قدّر الله.”
+
_ معليك عمتي غرام جايبه ذيبة مهي جايبة قطوة معليك.”
+
_ لا ولله اني قطوة عاد أنا مرة خوافه ترا، اقول بنت شرايك بالإدام ناقصه ملح او أزيد عليه سألت جوري تقولي كثري ملح.”
+
رزان أخذت الملعقة و بدت تذوق طعمً الإدام قالت بإبتسامه: