_ معليك معليك اركب اركب، سلام عليكم كيف حالك؟.”
+
_ ي رجال انت مشكوك في امرك, الله يعين بس، على العموم على وين متجهين هالحزه؟”
+
_ اقول لا تسويلي فيها انك المحقق كونان و انك تقراء لغة الجسد و أنت أصلا منت فألح بشي اركب و خل عنك السواليف ذي ماتليق عليك، و بعدين رد السلام واجب ي ( علاوي حبيب قلبي ابو حسين )..”
+
علي شبك يده على الباب وقال بصرامة: هيا… مني براكب إلا إذا اعتذرت، خلص!
+
هايف بمزح:
_ ولله انك تخسي و تعقب و تبطي عضم ي رجال!! اخلص و اركببب خلصني مني فايق لك أنا.”
+
“ساد بينهم صمت ثقيل لثواني، وكل واحد فيهم يقرأ الثاني بعينه، قبل ما ينكسر الجو بضحكة هايف الثقيلة.”
+
و في جهة الثانية
+
دَفعت رزان باب الحمام وهي تسحب أطراف عبايتها وتعدلها بتوتر بسيط، ولسّا ما لملمت أنفاسها إلا ووهدان اندفع من آخر الممر، يركض وصوته يسبق خطواته:
_ “رزان! رزان! جوالك يدق من زمان، وأنا أدورك.”
+
مدّت يدها للجهاز، أصابعها مرتبكة وهي تشوف الشاشة تضيء باسم (النشبة). شهقت بخفّة، ثم ردّت:
_ “ألو.”
+
انبعث صوته الخشن من السماعة، آمر وجاف:
_ “رزان، أنا بجيك. جهّزي نفسك، بنسري البيت.”
+
رفعت حاجبها باستهجان، وقالت: