+
وقفوا قدام الباب رقم ٧، الصمت يلف المكان، الكل ينتظر، والقلوب تدق أسرع من عقارب الساعة.
+
وفجأة… انفتح الباب، وخرج الدكتور بوجه جاد وصوته يحمل ثِقَل الموقف:
+
_ “وين أهل مطلق.. هايف.. وعلي؟”
+
في لحظة، تقدّموا كلهم بخطوة واحدة، وكأن الأرض تجرّهم. قامت منيرة ونور وموضي صوب الدكتور، ووراهم مباشرة سلمان وسلطان وتميم و رزان•
+
ثم تنهد الدكتور و قال بحزن:
_ “مع الأسف صار حادث سير. هايف جاته إصابات قوية… من ضمنهم جاه شلل في رجلوه• ومطلق رجله مكسورة مع إصابات فالصدر • وعلي إصابة بالجمجمة. و تشوهات فالوجه.”
+
صرخت هدى:
_ “اييييييييييشش!!”
+
سحبتها الجدة سارة وقالت بعصبية:
_ “اسكتي يا بنت! انتي صاحيه؟! تبين تفضحينا سكتي!!”
+
الجدة موضي انهارت تبكي:
_ “ولدي هايف… يا وليدي.”
+
الدكتور رجع وقال لها:
_ “إذا فاق، لا تخبروه باللي صار، ولا عن حالته، لين يستعيد قوته. لأنه الضاهر انه كانت عنده نوبة هلع و عليه اثار الضرب على جسمه.”
+
الجدة موضي تبكي بحرقة و بقوة و تقول بشهقات متتالية:
حسبي الله ونعم الوكيل لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العضيم!!”
+
قالت منيرة و هي تحاول تمسك دموعها:
_طب دحين يمدينا ندخل عندهم اي او لا؟؟”
+
قال الدكتور: