رواية ميراث الحنايا الفصل العاشر 10 بقلم 𝓳𝓶𝓻𝓪 – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

ما إن خرجت نور من الحمام، حتى ركضت بخطوات سريعة نحو الصالة، وشعرها يقطر ماء، وعيناها متسعتان من القلق، وصوتها يسبق أنفاسها:

+

_ “اللي سمعته أذني صح… ولا يتهيأ لي؟”

+

رفعت منيرة رأسها بسرعة، ملامحها مشدودة، وقالت وهي تحاول تخفي ارتجافة يدها:

+

_ “اللي سمعته أذنك صح… خلينا نلحق على العيال. كلمت سلطان، يروح يجيبنا. بسرعة كلمي سلمان يجي هو بعد… شكلهم بالمستشفى، الله يستر. قلبي كان ينغزني من أول.”

+

        

          

                

الأجواء امتلأت بتوتر متشابك، والكل يتحرك بلا ترتيب لكن بدافع واحد: الخوف.

سلطان وصل بسرعة، أخذ معه منيرة و الجدة سارة.

أما رزان، فخرجت متوترة مع تميم، كأنهما يحملان عبء سرّ لا يريدان الاعتراف به.

بينما سلمان تكفّل بأن يأخذ نور والجدة موضي، وصوت محركات السيارات يتعاقب واحداً تلو الآخر في ساحة القصر، معلن بداية ليلة لن تُنسى

+

وقف الجد هيثم عند باب المجلس، متكئًا على عكازته، ووجهه متجهم وهو يتابع بعينيه حركة السيارات المتعاقبة أمام القصر. أصوات الأبواب تُفتح وتُغلق بسرعة، والوجوه متوترة، والكل مستعجل وكأن كارثة وقعت.

+

رفع صوته المبحوح، يقطع به ضجيج المكان:

+

_ “وين رايحين كلكم؟ وش السالفة؟”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حبيب الروح الفصل الرابع 4 بقلم لولو الصياد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top