+
_ ايه زين اجل صحوهم خلهم يتعشون بعدها يرقدن، يبنياتي.”
+
خرجت الجدة سارة و هي تفكر بينها وبين نفسها وجه رزان مو مطمنها .”
+
و في الجهة الثانية
وصلوا للإسطبل، نزلوا من السيارة. هايف جلس على الصبة الإسمنتية ورفع رجوله وهو يضحك:
_ شعندك ي ملياردير مطلق منادينا؟”
+
لف مطلق على تميم و قال :
_ “ي تميم، قم صب للعيال قهوة.”
+
تميم كان ممدد على جنبه، رفع عيونه بتثاقل:
_ “أنا؟ شدخلني أنا؟! انت اللي ناديتهم، صب لهم انت. أنا بروح بيت جدي هيثم.”
+
لوّح له هايف بيده:
_ “اقعد، لا تسوي لي دراما. ما عليك من مطلق.”
+
جلس تميم وهو يتمتم في نفسه، ومطلق لف عليهم وقال بابتسامة ماكرة:
_ “شرايكم نروح الجنوب؟ دامنا بنسافر إسطنبول بعد كم يوم… خلونا نغير جو، يومين ونرجع.”
+
علي وهايف طالعوا بعض بإستغراب، ثم ردوا بصوت واحد:
_ “أبد تم. حجزت أنت؟”
+
ضحك مطلق:
_ “إيه ولله. خلصت الحجز. بس جهزوا نفسكم… أنا بروح أرتب أغراضي بعد شوي.”
+
قال هايف وهو ينهض:
_ “تم، بس خلنا حنا الثلاثة بسيارتي. تميم يجي بسيارته، ما علينا منه.”
+
رد تميم وهو يعدل شماغه:
_ “أبد، تم.”
+
جمعوا فناجيل القهوة، وركبوا سياراتهم، واتجهوا لبيت الجد هيثم. كل واحد بدأ يلملم أغراضه استعدادًا.