+
_ ابد يبنت إدامك طِعم و بعدين م عليك من جوري، انتي اي شي تسويه، يدك الحلوة يطلع طِعم.”
+
_ يروحي شكرا، بنت اسمعي متى بتروحين؟! تكفين روحي بكرا و ارقدي عندنا اليوم!”
+
رزان تتنهد و هي تسحب لها كرسي:
+
_ اه..! معليك بسري بعد ما ناكل من إدامك، و أصلا…
+
و قبل تكمل جملتها دخلت الجدة سارة المطبخ بهدوء و ريحت البخور تسبقها و التفتت على حصه:
_ وش بلاك انتي شدخلك متى بتروح و متى بتقعد خليها تسري مع زوجها.”
و جت جنب رزان و طبطبت على كتفها و قالت بهدووء:
+
_ معليك منها ذي، روحي معا زوجك ابرك لك ذي فاضية ماعندها شغله..”
+
التفت على حصه و هي ماشية صوب القذر و قالت بإستغراب:
+
_ وش طابخة انتي؟!”
+
_ إدام إدام! ليه وش بغيتي؟”
+
_ مابغيت شي حطو العشاء بسرعه و كلمي العاملات خلهم يجن و ينضفن المجلس و يحطن السفر نبي ناكل حنا.”
+
_ اكيد اكيد ي جدة ولا يهمك انتي استريحي.”
+
اتجهت الجدة سارة نحو الباب و قبل أن تأخذ خطوة إلا الأمام التفت و سألت بإستغراب و هي تحدق بوجه رزان:
+
_ اقولك وين البنات؟”
+
ردت عليها رزان و هي ترتب الصحون و الملاعق عشان العشاء،:
+
_ داخل يرتّبن مع عاملات بس رغد و جوري راقدات.”