رواية ميراث الحنايا الفصل السادس 6 بقلم 𝓳𝓶𝓻𝓪 – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

دخلوا به جهة المربّع، والضحك ما تركهم، رغم الغضب، رغم التوتر… بس وجوده، خفف عنهم.

+

في المربّع…

+

الرجال مجتمعين حول السفرة، عطور الكبسة تفوح، واللحم مغطّى بصينية الألمنيوم، وكل واحد يسحب كرسيه ويجهز نفسه.

+

الجد هيثم توه يغرف، وقبل ما يغرف له، التفت وقال:

“مين شال الملعقة من القدر؟ دحين بوش نغرف؟!”

+

ناصر يرفع يده بكسوف:

“أنا… كنت أذوق الملح.”

+

سلمان يضحك:

“ما ذقت، انت صرت تطبخ من الجوع، مو من الذوق.”

+

مشعل يمد يده وهو يضحك:

“عادي يا رجال، اليد اللي تطبخ لنا نغفر لها كل شي.”

+

الجوال يهتز فوق الطاولة، والجد يمد يده ويشوف المتصل:

“مطلق.”

+

فتح الخط، وصوت مطلق واضح وفيه نفس ملهوث:

“لقيناه يا جدي، تميم لقيناه. لا تخافون، هو معنا، وجاين بالطريق.”

+

        

          

                

الجد اكتفى بكلمة وحده:

“الحمد لله.”

+

ثم التفت للرجال، رفع صوته بثقل:

“الولد لقيناه… قوموا كلوا، وخلوا الهم ورا الباب.”

+

في المجلس النسائي… وصحون الملوخية تتنقل ما بينهم.”

+

البنات والنساء جالسات على السفره الطويلة، حديثهم يتنقل بين الضحك والقلق.

جوري تمد ملعقتها وتقول:

“بسم الله، أخيرًا نقدر نتهنى، تميم رجع!”

+

ذهبَ:

“أنا عن نفسي فرحت… بس ما ودي يتزوج بالغصب، مو حلوة!”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ليالي الفهد الفصل الحادي والثلاثون 31 والاخير بقلم سارة احمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top