“شكله نسى نفسه فـ محطة البنزين… أو قابل له أحد.”
رزان جلست على طرف الكنبة، تتفرج على ستايلها بالمرآة الجانبية:
“إذا تأخر زيادة، بروح مشي الإسطبل، أروق لحالي.”
+
الجوال يرن…
موضي تطالع الاسم: هايف
+
“ألو؟ وينك؟ كلنا جاهزين، البنات بيذبحونك!”
يضحك هايف من الطرف الثاني وقال بصوته اللي فيه لهجة ارتباك بس يحاول يهدّي:
“أقسم بالله شفت خوي لي على الطريق، أخذتنا السواليف شوي… بس خلاص، أنا بالطريق، دقايق وأجي.”
موضي تغمز للبنات: “يقول شاف خويه…”
ذهبَ تمطّ وجهها وقالت بضحكة: “أكيد خويه ولا خويته؟”
ميار الصغيرة نقزت من الكنبة وقالت بصوت مرتفع:
“أنا بروح أجهز، أبي أطالع خيول قبل نروح المول!”
+
منيرة قامت تسحب عبايتها، وقالت وهي تطالع رزان:
“إذا جا هايف، عطينا نداء، خلّ نخلص من المول قبل ما يجي الليل ونرجع نكمل شغل الملكة.”
+
“بين جدران الحنايا،
ما كل فرح يُروى،
ولا كل ملكة… تبدأ برضا.
لكن القلوب تُختبر،
وكل حكاية… تكتبها الأقدار.”
+
“فـ الحنايا تنكتب علوم الفرح،
ولو القلب ماهو بـ راضي،
الزواج قسمه، و الملكة بداية درب…
يمكن يزهر، ويمكن يعلمنا الصبر.”
+