رواية ميراث الحنايا الفصل السادس 6 بقلم 𝓳𝓶𝓻𝓪 – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

فجأة ينزل الجوال من يده على فخذه.

+

وجهه تغيّر، ما بين ذهول وحرج…

يحاول يسحب نفسه ويقول:

«هي تمزح؟ ولا وش ذا؟!»

+

يفتح السناب ثاني مرة يتأكد…

ويغمض عيونه بقهر خفيف.

يتمتم:

«حصّة… الله يسامحك، والله لأوريك.»

+

مطلق لاحظ وركب موجته:

“هااا وش فيك؟ وجهك صار أبيض!”

وتميم بسرعة قفل الجوال، وقال بنبرة باردة:

“ولا شي… بس كتفي يعورني من شيلتكم.”

+

علي قال وهو يغمز:

“ذا مو وجع كتف… ذا وجع قلب يا خوي.”

وضحك، بس تميم ما ضحك.

+

الجوال بيده، وعقله عند الاسطبل…

وعين تميم راحت تميل شوي…

وفيها كانت غيرة، مو بسيطة.

+

وهنا سحبوه مطلق وعلي، قالوا:

+

“يالله تعال نطلع فوق، نكمل سوالفنا هناك.”

+

وهم يطلعون معه، تميم قال بصوت واطي وهو يطالع بعيد:

“بعض المشاهد… ما تنشاف مرتين.”

+

الشمس كانت تموت بهدوء وتمد خيوطها البرتقالية على نوافذ بيت الجد هيثم.

صوت الأذان تردد من بعيد، والبيت كله ساكن…

إلا مجلس النساء، كان فيه همسات، ووجوه تنتظر.

+

منيرة طلّت من الشباك وسألت بصوت فيه ملل واضح:

“هااا… أحد منهم جا؟ تأخر هايف ولا له حس!”

هدى كانت تمسح يدها في طرف عبايتها وقالت ببرود وهي تطالع جوالها:

“آخر ظهور له من نص ساعة، وش صاير عليه؟”

ورد تمدد رجولها وقالت وهي تضحك:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قريب دون قصد (كاملة جميع الفصول) بقلم ڤونا (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top