+
ذهبَ ووردَ يلتفتون على رغد:
“كم مرة نقول لك سكّتي عن السالفة؟!
هي البنت بالكاد تتحمل، تجيبين طاري الملكة فوق جرحها؟!”
+
رغد بعناد تقلب وجهها، تقول:
“ترى مو أنا الوحيدة اللي أسأل! ليه شخصنتوها؟”
وتعطيهم ظهرها، وتمشي لسطح البيت وهي متضايقة.
+
لكن لما تطلع فوق… تشوف شيء غريب.
توقف فجأة… تلمح شخص منسدح عند أطراف الديرة، قريب من بركة الموية، أو يمكن شط صغير قديم.
قامت تضيّق عيونها، كأن ملامحه مو غريبة عليها.
+
وفي المربّع الكبير…
+
الرجال مجتمعين:
الجد هيثم، سلمان، ناصر، مشعل، بدر، هايف، ،،راكان”زياد”ضاري”
+
سلمان” ماسك جواله، يتنفس بصعوبة.
الجد هيثم مسك جواله و دق على مطلق يسأله:
“بشر يا وليدي؟ لقيتوه؟”
+
مطلق بتعب:
“لا يا جد… مدري هالمريض وين يروح، تعبنا ندور.
بس إذا لقيناه، حنا بندق… لا تدقّون علينا.”
+
الجد يرد بثقل:
“ابشر يا حبيبي… مع السلامة.”
+
ويقفل الجوال، يلتفت للباب وهو ماسك فنجانه، عيونه شبه مغمضة، يفكر.
+
فجأة، يدخل آسر، أبو تميم.
وجهه متغير، كأنه شايل شي ثقيل في قلبه.
+
سلم على راس الجد، جلس، وسلمان وناصر حيوه.
+
الجد هيثم يطالع فيه باستفهام:
“شفيك يا آسر؟
مو بس موضوع تميم اللي مضايقك، في شي ثاني؟”
+