+
رزان تهز شعرها، تميل براسها، والأغنية تشتغل بصوت خافت:
“تتمشي بين غزلان دادي..دادي …”
+
رزان بضحكة وعيون تلمع:
«صوري سنابه حلوة، نرسلها لهم تقصد البنات!»
حصّة: «جاهزة! ويييه مره جاية كيوت…»
+
حصّة ترفع الجوال، تصور بحماس…
تخلص السنابة وتفتح ستريك السنابات، وتضغط إرسال للجميع… كعادتها.
+
ما انتبهت… إنها أرسلتها لاخوها تميم.
+
في المربّع، كانوا مطلق وعلي وتميم يهزون ويغنون مع صوت “آه لو لعبت يا زهر…”،
الضحك مالي المكان، والهواء يدخل من باب المجلس المفتوح كأنه يشاركهم الهواش الخفيف والفلة.
+
مطلق يصارخ وهو يهز كتف تميم:
“ارقص بلا كآبة، ترى الملكة قربت!”
وعلي يضيف وهو يصفق له:
“ملكِتك يا تميم، لازم تستانس!”
+
تميم ضحك بخفة، وفتح جواله يشيّك على التنبيهات…
+
لكن، ما كمل ثانيتين، ووجهه تغيّر.
شاشة الجوال علّقت على ستريك… من حصّة.
وبين صور السنابة، رزان كانت تضحك، تهز شعرها الأسود، والدلع مالي عيونها…و حصه هي ما تدري أن أخوها تميم بيشوف.
+
رمش تميم، قلبه رجف، وحلقه جف.
+
الصورة تتحرك:
رزان تضحك، تهز شعرها، تمشي بخفة بين الخيول…
صوت الأغنية، وضحكة حصّة، وكتف رزان يلمع تحت الشمس.
+
عين تميم تتسع.
+
“…تمشي مثل الغزلان؟…”