+
كل البنات مشغولات…
دهب تصبغ شعر ورد،
رغد تتهاوش مع مي على أي صالون يحجزون له،
جوري تمدد تتابع مسلسل تركي،
وهدى تغزلت بقهوة ما حد شرب منها غيرها.
+
رزان بصوت خافت وهي تلف بعينها:
«حسبي الله، كل وحده غارقه بعالمها.»
+
بعيونها تدور… إلى أن وقعت على حصّة اخت تميم، قاعدة لحالها تمسح شاشة جوالها.
+
رزان بلهفة:
«حصّة! تعالي نروح الإسطبل، وربي طفشت، نبغى نتهوّى شوي.»
+
حصّة رفعت راسها بضحكة:
«أخيرًا أحد فاضي لي، يلا نفلّي!»
+
بعد دقائق – الإسطبل
+
ركبوا الأغنية من الجوال بصوت خفيف:
“تتمشي مثل الغزلان… دادي دادي”
والضحكة تشق وجوههم.
رزان بدأت تهز كتفها بنعومة وهي تمشي، تلف شعرها الطويل الويفي الأسود أليلي اللي نازل على ضهرها…
حصّة تضحك:
«أوقف أوقفي… خليني أصورك، و أرسلها ستريك للبنات سناب!»
+
رزان:
«والله؟ خلاص صوريني سنابه، ونرسلها لهم!»
+
بدت ترقص بحركات ناعمة، خفيفة، وهي تمشي حول الحصان…
ترفع شعرها، تضحك، تهزّ على الأغنية،
وحصّة… تصوّر، بكل حماس.
لكن….
+
رزان تمشي بين الخيول، شعرها الأسود الطويل ينسدل على كتفها، والضحكة ما تفارقها.
حصّة واقفة بالجوال، ترصد كل حركة، من زاوية تحبها البنات.