مطلق و علي يبدأو رقص و هز و استهبال.
عند باب المربّع الكبير
علي شغل أغنيه اه لو لعبت ي زهر و تبدلت لحوال و يبداء يهز و مطلق يهز معه بي إتقان و يسوي توريك
3
و تميم يناظرهم مصدوم و يقول: طف الغنيه لا يجي جدي هيثم و يكسر عضامكم.”
تميم يكشر
يحاول يطلع من بينهم، لكن مطلق يسحبه وهو يضحك:
«يالله ارقص، بلا كآبة يا شيخ! خل عنك المثالية!»
+
تميم يتنهد، يهز كتفه شوي وهو يقول:
«يا ربي، وش ذنبي أنا؟ بين مجانين!»
+
كلهم يضحكون، ويبدأ المجلس يهتز من الهبال، وهزّات خفيفة، واحد يصفر، والثاني يهز جواله وكأنهم في عرس.
والأغنية تكمل:
“بس خلاص أنا نفسي انسدت بعد ما أيدي للواطي انمدت.”
+
في زاوية الإسطبل، قريب المغرب
+
الهواء ساكن، والخيل تتنفس بهدوء.
رزان واقفة قدام أحد الخيول، تمسح على رقبته بهدوء وتهمس له:
+
«تدري؟ قسم بالله إني طفشت… مافيه أحد فاضي لي، ولا فيه سالفة تنبلع… حتى هايف نسى أنه كان بيودينا المول، خلني أروح أنادي وحدة نفلّي شوي، لين يرجع.»
+
سكتت لحظة، والخيل ينفخ بصوت خفيف، كأنه يرد عليها.
ضحكت وقالت:
«أنت بس اللي تصبر علي… بس والله ما يكفي.»
+
رزان طلعت من الإسطبل بخطوات مترددة، تمسك بعبايتها من طرفها، ودخلت مجلس البنات تدور أحد يفضى لها.