رواية ميراث الحنايا الفصل السادس 6 بقلم 𝓳𝓶𝓻𝓪 – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

“سبحان الله… ما كنت أعرف الخيل كذا تهدّي القلب.”

+

صوت خطوات ما انتبهت له…

وراه، تميم واقف ساكت، يتأمل ظهرها، شعرها الأسود اللي نازل على عبايتها،

ما كان يسمع إلا صوت خيل… ودقات قلبه.

+

قالت رزان بصوت هادي للحصان، وهي تمسح على جبينه:

“لو كنت أعرف الديرة كذا… جيت من زمان.”

+

وتميم؟

ما قال شي… بس وقف وراها، كأنه يرد:

“ولو كنت أدري إنك بتجين… كان انتظرتك من قبل الزمان.”

1

في المربّع الكبير – قبل المغرب بشوي

+

الهوا ساكن، والمكان شبه فاضي… إلا من ثلاث ظلال تمشي على البلاط وتتهاوش ما بينهم.

علي ومطلق ماسكين تميم من ذراعه، وهو يحاول يوقفهم.

+

تميم بصوته المتكدر:

«أقول فكوني… كتفي من أمس يعورني، والله ما أنا ناقص شطحاتكم.»

+

مطلق وهو يلفّه بضحكة:

«أجل أمس كنّا نشيلك على روسنا وندور فيك، واليوم تتفلسف؟ والله غير نهزك معنا.»

+

        

          

                

علي يشغل السماعة، والجو يتغير مع أول نغمة:

“آه لو لعبت يا زهر وتبدلت الأحوال…”

+

تميم يفتح عيونه، ويقول بحدة:

«تقفلون ولا أقفل روسكم؟!»

+

مطلق يضحك ويقوله:

«ياخي خلك فري، ملكتك قريب… لازم نستانس قبل لا تتحجز رسمي!»

+

علي يغمز وهو يهز راسه:

«أي والله… ملكة خوينا قريب، خلنا نفلّي قبل لا ينكتم!»

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أنا ووشمي وتعويذة عشقك الفصل الثالث 3 بقلم هدي زايد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top