+
هدى ترفع حاجبها وتقول:
“شوفي يا رغد، لا تتفلسفين كثير… بس كلامك يخوف.”
ورد تطالعهم بعيون متسعة وتقول:
“يعني ممكن تكون بنت من العائلة؟”
+
رزان ترد بصوت ناعم بس فيه فضول:
“أنا شفتها… عيونها كأنها تشبه عيون تميم.”
ذهبَ تضرب رزان بكوعها وتضحك:
“وش دراك؟ صرتي خبيرة في تميم؟”
ورزان ترد وهي تحاول تتماسك:
“كذا إحساس…”
+
الجدة سارة تحط فنجانها وتقول بنبرة قوية هزّت الغرفة:
“كل شي بوقته… إذا كانت البنت فعلاً منهم، فـ الورث له كلام ثاني. والوصية… لازم تنفتح قبل لا يتملك أحد.”
+
وساد صمت غريب…
بس في عيون البنات؟ كان فيه ألف سؤال.
+
سطح بيت الحنايا – نفس الوقت
+
فيصل وهتان وميار طلعوا السطح يركضون، وضحكهم يسبق خطاهم.
+
هتان ينادي بصوت عالي:
“عمو مطلق! عمو علي! خاله منيرة تقول خل واحد منكم يودينا الصوالين والمول!”
+
هايف نقز وهو يعدل شماغه بسرعة:
“أناااااا بوديكم! حاضر من عيوني!”
+
مطلق يلتفت لتميم ويغمز:
“شفته؟ يا ولد واضح الطمع مو طبيعي!”
+
مشعل يكتم ضحكته ويهمس لتميم:
“أجل بيودينا بس؟ شكله ناوي يودّي قلبه!”
+
تميم ينفجر ضحك:
“يا ساتر، خلوه ينبسط، الولد يحاول يجمع نقاط عند هدى!”
+
آسر، أبو تميم، يلتفت لهايف بابتسامة مريبة: