+
رغد تمسك الجوال وتقول:
“أنا بفتح تطبيقات الحجوزات، بس أحد يودينا…”
+
وقبل ما تكمل، تنقز ميار الصغيرة من الكنبة وتصرخ:
“أنا أبي أروح معكم!! بروح أنا وفيصل وهتان ننادي واحد من العيال يودينا!!”
+
منيرة تضحك وتصفق بيدها على ركبتها:
“روحي روحي يا بنت، انتي محد يفلت منك!”
+
هدى تضحك وهي تقول:
“الله يخلي حماس الأطفال، ميار بتصير الوزيرة الرسمية لمشاويرنا!”
+
موضي، أخت الجدة سارة، ترفع حاجبها وتقول:
“يا ختي ما تبين تروحين معنا؟ نغير جو، نلف شوي، نشوف لنا صالون مرتب… نرجع البنات مثل الورود!”
+
البنات يضحكون، وفجأة تدخل رزان من الممر، صوتها منخفض، بس فيه نبرة حماس جديد:
“خذوني معكم… تعبت من جو الكآبة في بيت جدي. أبي أغير جو.”
+
كل العيون التفتت لرزان، ورد ضحكت:
“تعالي تعالي، يمكن تلاقين شي يروقك، فستان ولا ضحكة!”
+
منيرة تقف:
“يلا، كل وحدة تلبس عبايتها، خلونا نجهز أنفسنا، وخل ميار تروح تنادي لنا أحد من العيال يودينا.”
+
رزان واقفه جنب هدى، وتحاول تتجنب نظرات منيرة، أما الجدة سارة فتقلب فنجالها بدون ما تشرب، ساكتة بس عيونها تراقب الكل.
+
رغد تدخل وهي ماسكة جوالها، وتهمس بصوت يبين الحماس:
“تخيلوا! البنت اللي جابوها اليوم تساعد بالمكياج… جدتي موضي تقول إنها مو ميكب ارتست، وإن شكلها… فيه شبه من آل عبدالمحسن!”