“ابوي… نخلي الملكة في القاعة ولا نخليها عائلية؟”
+
ناصر يرد وهو يفتح دفتر صغير بيده:
“ترى ما باقي وقت، والناس تبي ترتب وتجهز…”
+
الجد يلتفت لتميم، يرفع كفه وقال:
“والله مدري… بنستشير الحريم، هم أدرى منا بهالسوالف. إذا تبون الرأي، نسمع من سارة ومنيرة، ونسوي اللي يشوفونه.”
+
صمت بسيط، ثم تميم قال:
“أنا بس أبي شي بسيط… أهم شي رزان تكون بخير.”
+
الجد ابتسم، ومد يده وربت على فخذ تميم:
“بإذن الله، بتكون بخير… وبنفرح فيكم كلنا.”
+
صالة النساء – قريب المغرب
ضحك خفيف، فناجيل قهوة، وصوت السوالف يملأ المكان. منيرة ام رزان و مطلق جالسة وسط البنات، وحولها نجلاء ام جوري وهدى اخت منيره وموضي (أخت الجدة سارة) ومجموعة من البنات: ورد، ذهب، رغد، مي، وحتى الصغيرة ميار قاعدة تزاحم الكبيرات بالسوالف.
+
منيرة وهي تمد يدها تأخذ تمره:
“يا بنات، أنا أشوف نجهز من اليوم! يعني على الأقل نحجز لنا جلسة عناية ولا نضبط لنا صالون، الملكة بعد ست أيام، وبيت الحنايا معروف… مراح نلحق إلا واحنا منهكات!”
+
ورد وهي تضحك:
“أنا بحجز عند صالون شعبيات! دايم يضبطوني.”
+
مي تتكلم بحماس:
“لاااا، خلونا نروح المول نشوف فساتين وبنفس الوقت نحجز من هناك!”