+
ورد:
“وربي أبي بن جديد، كل البنات بيجون الملكة وهذي أحلى فرصة أطلع شي يطقطق عيونهم!”
+
مي بصوت خافت:
“أنا أبي جلستي اللي عند ميثاء، اللي تسوي عناية بالبشرة وتحط ماسكات برائحة العود، أحسها تفتح النفس.”
+
ووسط الحماس، دخلت منيرة وهي تمسح يدينها:
“انتهيت، نزلوا يلا قبل لا يرجع هايف ويقول طفشتوني.”
+
رزان مسكت عبايتها بسرعة، ونزلوا كلهم بحماس.
+
في الخارج، عند السيارة…
+
هايف واقف متكي على باب سيارته، فتح الباب الخلفي يوم شافهم:
“يالله حي بنات الحنايا! اصعدوا عاد ولا تحطون عطور قوية، السيارة توّها مغسولة.”
+
رزان ضحكت:
“بس تراها نظيفة أكثر من وجهك، تراك جالس تهايط.”
+
هايف:
“هاتي وجهك، اركبي وخلي السواقة للرجّال.”
+
وركبوا… وكل وحدة بجوالها أو تسولف، لكن الجو كان خفيف، فيه ضحك، وفيه كتمة بين سطور الكلام.
+
منيرة وهي تضبط الطرحة قالت بهمس:
“وش رايكم نمر نشوف ذاك الصالون اللي جنب التحلية؟ سمعت عنه مدح واجد.”
+
رزان طالع بالنافذة، بس كانت حاسة أن اليوم… مو عادي.
+
كان فيه إحساس غريب… كأن فيه شي قريب بيصير، شي من نوع “الحنايا ما تنام، بس تسكت لين ينقلب كل شي”.
+
في نفس اللحظة اللي البنات فيها بالمول، والمجلس النسائي فاضي إلا من الجدة سارة وبعض الشغالات يمرّون، كانت سارة جالسة في صدر المكان، تشرب قهوتها وتطالع البنت اللي جت من أمس على أساس إنها ميكب آرتست.