رواية ميراث الحنايا الفصل السابع 7 بقلم 𝓳𝓶𝓻𝓪 – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ضحكة طالعة من برّا، لكن جوّا؟ فيه خوف، تردد، شي يشبه الانتظار.

+

وما بين هدوء السطح، وصوت أبواب الغرف تتقفل، وحده من الحنايا، كانت راح تكشف سر… كبير.

+

(يتبع…)

+

في صالة النساء عند بيت الجد هيثم، قبل غروب الشمس بقليل…

+

منيرة كانت جالسة على طرف الكنبة، تعب اليوم واضح على ملامحها، التفتت على رزان وقالت وهي تنهض:

“بروح دورة المياه، إذا هايف دق، علميني، قولي له دقايق وننزل.”

+

رزان أومأت براسها وقالت:

“تمام يمه، لا تشيلين هم.”

+

وبعد ما اختفت منيرة في الممر، هدوء بسيط سكن المكان، ما كان فيه إلا صوت المسلسل التركي اللي شغال على خفيف في التلفزيون، والبنات مبعثرين بين جوالاتهم والضحك الخفيف.

+

ثواني… ودق الجوال.

+

رزان التفتت بسرعة، تشوف الشاشة:

هايف يتصل.

+

ردّت وهي تمشي للطاولة تمسك الجوال:

“هلا هايف!”

+

ضحك بصوته المعروف وقال:

“يلا انزلو، أنا واقف قدام الباب، ترى البنزين فل والدنيا مغرب، لا تسوّين زي العادة وتخليني أصفن لحالي.”

+

رزان ضحكت وقالت:

“تم، بس ننتظر أمي تطلع وننزل.”

+

قفل هايف، ورزان التفتت للبنات وقالت:

“هايف تحت، يلا جهزوا نفسكم.”

+

ذهبَ وهي لابسة كعبها بصعوبة قالت:

“بس لا تنزلينا ونرجع قبل ما نحس، نبي نتمشى شوي بالمول مو بس نشتري ونمشي!”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الرسم علي القلب الفصل الثالث 3 بقلم زينب محروس (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top