الجدة سارة:
– “طقم ملاعق؟ وانتي رايحة للملكة؟!”
هدى تضحك:
– “كلنا ما اشترينا شي عدل، خلونا نروح نكمل الليلة.”
منيرة تشرب قهوتها وتقول:
– “طيب البنات؟ من يقعد مع البنات؟ ما نقدر نترك البيت فاضي!”
نجلاء تلتفت لمي وورد ودهبَ وتقول:
– “بنات، أنتن اليوم أمهات البيت، رتّبن الغدا، راقبوا الأطفال، ولا أحد يطلع من الباب!”
ورد:
– “وش ذا! شدخلنا؟ خذو وراعينكم معكم! احنا بنقعد نطالع كرتون!”
مي ترفع يدها:
– “أنا مسؤولة عن المطبخ بس، ما لي شغل بعيالكم!”
ضحك يملأ المجلس.
+
مشهد الطريق للسوق – بالسيارة
الجدة سارة وموضي وهدى ومنيرة ونجلاء كلهم ركبوا، وعلي يسوق.
من وراهم، صوت صياح الشغالة:
– “ماما نسيت العباية!”
هدى:
– “اقلبي وجهك بس، خلاص تأخرنا!”
موضي تقول:
– “علي يا وليدي، قبل السوق مرنا على بقالة عبدالله، نبي خبز.”
علي:
– “خبز؟! للحين ما خلصنا من الغداء وتبون خبز؟”
نجلاء تمسك راسها وتقول:
– “اللهم طولك يا روح…”
+
في البيت – نفس التوقيت
رزان تمسك فستانها وتطالع البنات وتقول:
– “ترى خلاص حجزنا القاعة، والميكب جاهز، بس ناقصنا شوكلاته التوزيعات.”
رغد تمدد على الكنبة وتقول:
– “أنا ما لي دخل، أنا بس أجي أتصور.”
مي تقول:
– “أقول خففي شوي، ترى عندنا عرس مب عزيمة شعبية!”