رواية ميراث الحنايا الفصل السابع 7 بقلم 𝓳𝓶𝓻𝓪 – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

الحوش – قبل العشاء بلحظات

+

كانت الشغالات يتحركن بسرعة كأنهن في سباق. وحدة تشيل الصحون، والثانية تسحب السفره القماشية الكبيرة، والثالثة معها صحن القذر كأنها تشيل كنز! أما السلطة، فكانت تتحرك من يد ليد لين ما استقرت على طرف السفره.

+

تميم، علي، ومطلق واقفين عند قدر الكبسة، وكل واحد ماسك مغرفة. تميم غارق نصه في القدر الكبير، ويغرف من اللحم بحذر كأنه يتعامل مع كنز أثري، ويصرخ بصوت مبحوح:

+

“عمّي ناصر تعال الله يخليك، ذولا اثنين م منهم فايده! علي ومطلق م غير يذبّون علي، وأنا ماني فايق لعلومهم.”

+

ناصر يرد من بعيد: “جايك، لا تصيح!” وهو يضحك.

+

مشعل دخل معهم وقال وهو يشمر كمه:

“م عليك منهم، هذولا فالحين يهاوشون بس، توك تكتشفهم؟”

+

مطلق على طول قال:

“وش ذا، تميم صرت ثقيل طينه؟ كنت زيّنا وش فيك؟! صرت تعقل يعني عشان الملكة بعد ست أيام؟ ترا ما صارت!”

+

ضحك تميم وهو ينفض الرز من على يده:

“اسكت بس، كل واحد يدور رزقه.”

+

علي دخل عليهم وهو يضحك، لكن فجأة وجهه تغير… ذكر جوري، وابتسامته اختفت، وعقله سارح. كان يفكر كيف قلبه دوم يروح لها، حتى وهو مخطوب لغيرها.

+

هايف دخل فجأة من وراءهم وقال:

“وش فيك ساكت يا علي؟ تفكر فالمهر ولا القاعه؟”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لعنة ارسلان الفصل الثامن عشر 18 بقلم اسماء ايهاب - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top