+
مي ضحكت:
– “أقول بس… إذا ما نزلنا بحر، بحط رجولي في مسبح العصافير!”
+
هدى من ورا، ترمي سطل شيبس قدامهم وتقول:
– “خلوكم مركزين مع الطريق، نبي نلحق غروب الشمس يا بنات!”
+
بس… فجأة، نغمة تنبيه بالجوال…
وبعدها صوت ناصر من قدام:
– “اللي ورا، رجّعوا! لا أحد يضرب بريك متأخر! شاليه تكنسل، نرجع الديرة، أمر من جدي هيثم.”
+
في لحظة وحده، كل وحدة طالع في الثانية!
+
رزان:
– “هااه؟! لاااااااااااااااااااا!!!”
+
جوري صاحت:
– “يا ربيييي، لسه مسوية اظافري!”
+
نجد تشهق:
– “أنا لابسة لبس ما ينلبس إلا ف شاليه!”
+
يارا تدفن وجهها في كيس التسالي وتقول:
– “أنا حتى ودّعت غرفتي!”
+
بس ما وقفوا، بعضهم استسلم، والبعض الثاني يحاول يحمّس الباقي:
+
مي تضحك بصوت عالي:
– “اسمعوا، نرجع ونسوي حفلة في الحوش، فلة!”
+
هدى تقول بصوت عالي:
– “بنات، لا تنكدون، شكل الديرة أحلى، وخلونا نشوف عيال موضي!”
+
ضحكوا شوي… وانقلب المشهد من إحباط إلى تحميس:
+
– “نطبخ؟”
– “نلعب صراحة؟”
– “نخلي الأولاد يسوون لنا غداء؟”
+
وصوت سلمان من سيارة ثانية يصيح:
– “بنات، وش ذا الصوت؟! أنا سامعكم وأنتم بالشارع!”
+
ضحكوا كلهم،
رجعوا فعلاً… لكن جوّهم؟ رجع أحلى من أول.