+
تميم نايم على بطنه، شعره مبعثر، ووجهه دافئ من النوم… فجأة، بدون أي إنذار، مدّ يده وسحبها كامل فوق صدره، وحضنها حضن قوي خلاها تتجمّد من الصدمة:
+
تميم وهو يضحك ضحكة ما قدر يكتمها:
«هههههه! تعالي بس…
تعرفين يوم تعصّبين وتتكلمين كذا؟ خدودك تصير حمارا، ووجهك يحمّر… وربي تضحكيني وتحلوّين زيادة! في أحد قالك المعلومة هذي؟»
+
خدود رزان فعلاً احمرت أكثر، نزلت وجهها بسرعة، تدفّه بخجل وتقوم من حضنه وهي تحاول تكرهش شعرها عشان تغطي خجلها:
+
رزان بخجل:
«اقووول! يلا قم! ولا تستلطفني… ما تمشي معاي أنا!»
+
لفّت تعطيه ظهرها، لكن ضحكتها خانتها وطلعت.
+
تميم رفع المخدة وضربها على وجهه من قوة الضحك:
+
تميم وهو يضحك بقوة:
«هههههههه! ساااحت سااحت زي الإسكريم من الحياء! استحت وحاولت تهرب! كذااابة!»
+
جلست رزان قدّام التسريحة، ترتّب شعرها، تراقبه من المراية بنظرة خفيفة مليانة دلع، ثم قالت وهي تضبط حلقها:
+
رزان بدلع رقيق:
«يلا بس يا ميّومي… تكفّى قم يروحي، خل نطلع نفطر ونفلّها… بسك نوم.»
+
رفع تميم رأسه، واقف، ومكسور من الضحك:
+
تميم:
«يوووووه… ابشري. انتي تأمرين أمر.
بس ياويلك… تقولين تكفّى مرة ثانية!»
+
ضحك وراح للحمّام وهو يهز راسه والضحكة ما فارقته.