رواية ميراث الحنايا الفصل الرابع عشر 14 بقلم 𝓳𝓶𝓻𝓪 – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

والمشهد يقفل على ضحكاتهم وأثر مرح الصباح في بيت الجد هيثم…

والباب يتسكر…

وبداية يوم جديد في ميراث الحنايا.

+

ننتقل في إسبانيا و تحديداً برشلونة

+

كان صوت الموية في الحمّام يغطي على كل شي، بخار بسيط يطلع من فتحة الباب…

ورزان واقفة قدّام التسريحة، منحنية فوق شنطتها، وتحوس بعصبية ناعمة وهي تتمتم:

+

رزان بصوت خافت:

“ياليل… وين العطر ذا؟! مو أنا جايبته من الطايف؟ ولا وش سالفة يا رزان!؟”

+

تمد يدها تدور، تسحب أغراض، ترجعها، إلى أن أصابعها لمست ورقة مطوية.

+

تجمدت لحظة.

رفعتها… نظرت فيها باستغراب.

+

رزان:

“وش… هاذي ورقة رسل؟ وش جابها هنا؟”

+

فتحت الورقة…

+

وفجــــــــأة…

اتسعت عيونها…

انحبس نفسها…

وانسحب الدم من وجهها كأن أحد سحب الأرض من تحتها.

+

قراءة سريعة… جملة… جملتين…

والصدمة غرست في صدرها.

+

يدها ارتجفت.

والورقة اهتزّت معها.

+

قبل لا ينفتح باب الحمّام…

وقبل لا يرجع تميم…

كانت رزان واقفة قدّام المرآة، ملامحها مصدومة 

+

وتطييييح الورقة من يدها على التسريحه.

+

ننتقل… عند “مركز شرطة مطار الملك عبدالعزيز الدولي” 

+

بعد ما تم القبض عليه في لحظته…

نقلوه مباشرةً إلى مركز شرطة مطار الملك عبدالعزيز الدولي، وبدأت التحقيقات الأوّلية.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عاشق زوجتي الفصل السابع 7 بقلم صباح عبدالله فتحي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top