+
رزان شهقت بخفة:
+
“أنا وتميم؟! احنا حتى ما نتحمل بعض!”
+
الجدة بصوت ناعم:
+
“أحيانًا… أكثر الناس اللي ما نتحملهم، هم أقرب ناس قلوبنا تلتفت لهم… بس العناد يعمي.”
+
رزان تهرب من الجمع، تطلع سطح قديم في بيت الجد، وتحاول تمسك دموعها، تميم يطلع وراها، يحاول يكلمها:
+
“أبشرك، أنا بعد موب طاير من الفرح… بس، لو جربنا ننسى الكره شوي؟ يمكن نلقى شي ثاني.”
+
رزان:
+
“ما بيننا إلا صمت طويل، وكل ما نسمعه نبرة تضايقنا… وشلون يبي يصير حب؟”
+
تميم يطالعها طويلاً، ثم يقول:
+
“ما أطلب تحبيني… بس لا تكرهيني واجد.”
+
في وقت لاحق، دخلت سارة عليه تشكي من ضجة البنات،
بس قبل لا تخرج، وقفها وقال بهدوء:
+
“رزان وتميم… تحسين بينهم شي؟”
+
سارة استغربت، قالت:
+
“أبدًا ما بينهم شي طيب… دايم تصير بينهم مناوشات وكلام يبرد القلب.”
+
الجد ابتسم وهو يضبط شماغه:
+
“وهذا اللي مريحني… الكره إذا كان صادق، ما يكون بذي الطريقة.
عيونهم تنكر، بس نبراتهم تفشي… أنا حاس، وناوي أخطو خطوة قبل لا تكبر اللعبة.”
+
طلعت سارة من المجلس بعد ما دار بينها وبين الجد حوار خفيف، خطواتها هادئة، لكن في بالها ألف علامة تعجب… وراه سألها عن تميم ورزان؟ وش ناوي عليه هالمرّة؟