+
تميم مشى… ترك صوته في المربّع الكبير، وراح يدور سكوته في أطراف الديرة.
+
ما بين نخيل الجد هيثم، ومسامير الجدران القديمة… فيه أحد فقد نفسه،
وفيه أحد… لسى ما عرف إنه بدأ يلقى روحه.
+
في ديرة الجد هيثم، ما كل من مشى درب، عرف نهايته.
وتميم؟ ترك كوب شايه على صخر البير، وترك قلوب تود تعرف: وين راح؟ وليه؟
وفي بيت الحنايا، صدى كحة ما خلّى البنات يتهنون بفطور، ولا الجد يسكت عن قراره.
*بعض الوجع له صوت… وبعضه، يمشي بصمت.
+
الملكّة بعد أسبوع؟ الجدة سارة ما اقتنعت، والكل صحى على كحة تميم اللي ما قدر يبلع اسمه مع الفطور.
وفي زوايا الحنايا… دفتر قديم نسى صاحبه اسمه، وجوال يرن بين شتات البنات في المطبخ.
وين تميم؟ يمكن في السكة… يمكن في قلب رزان، وهي للحين ما تدري.
+
في الحنايا، ما بين جدار قديم وصوت جد، فيه قلب ضاع.
وتميم… للحين يدور، مو على الطريق، لكن على نفسه.”
+
يتبع…………
+