رواية ميراث الحنايا الفصل الخامس 5 بقلم 𝓳𝓶𝓻𝓪 – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تميم يسكت، عيونه تسرح، كأن عيون رزان للحين قدامه…..

+

{فغرفة الجدة سارة و جنبها بنتها منيرة}

+

الجدة سارة تمد اللحاف فوق رجلها، وتتوسد مخدتها، ومنيرة جالسة عندها تحاول تقرأ ملامح أمها.

منيرة تقول بهدوء:

“يمه… تحسين جدهم استعجل؟”

سارة تناظر السقف، تهمس:

“لا. جدهم حسّ بشي يمكن هم ما يعرفونه للحين… بس بتكتشفه قلوبهم مع الوقت.”

منيرة تحني راسها، تهمس:

“بس رزان، قلبها ماهو سهل… عنيدة، والخذلان غرس فيها شوك.”

سارة بابتسامة حزينة:

“والعنيد، إذا حب، ما يعرف يترك بسهولة.”

+

        

          

                

كان الليل في ديرة الجد هيثم هادي، بس الهدوء ما عمره كان دليل سلام…

بعض الليالي تلمع فيها الحقيقة أكثر من الشمس، وبعض القرارات تُولد في عزّ السكون.

+

العائلة كلها تحت سقف واحد، والقلوب مليانة أسئلة.

بعد كلمة الجد هيثم، صارت العيون تراقب، والأنفاس تنتظر…

+

والصبح ما بعد طلَع، بس رزان ما نامت.

تميم هو الثاني، جالس يحاول يلقى لنفسه مخرج من فكرة مو قادر يشيلها من راسه…

+

والبيت الكبير، اللي كان دايم يجمعهم في الفرح، صاير هاليومين يشهد بدايات قرارات تغيّر مصير ناس كثير.

+

رزان كانت جالسة على عتبة السطح، والهوا يلعب بأطراف عبايتها.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية تسلل العشق قلبه الفصل التاسع 9 بقلم فاطمة الالفي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top