تدور كأنها في عالمها الوردي البعيد عن كل الواقع.
+
رزان ما قدرت تمسك نفسها من الضحك، تنحنحت وهي تحاول تتماسك،
لكن صوتها خرج ضاحك وهي تقول:
_ “يا بنت شفيك انت؟ شو وضعك اليوم؟ فعالم وردي من الصباح! شصاير معاك؟ لا يكون طحتي ومحد سمى عليك؟”
+
جوري لفت بسرعة على رزان، ملامحها ارتبكت، وتغير وجهها لما التقت عيونها بعيون دانه.
صارت لحظة صمت ثقيلة شوي، دانه كشرت، قامت، وطلعت من الغرفة وهي تقفل الباب بقوة وراها.
+
رزان ظلت واقفة بمكانها، مستغربة من الجو اللي تغيّر فجأة،
حاولت تهدي الوضع وهي تقول بنعومة:
_ “هااا وش فيها ذي؟ وش صاير؟”
+
لكن جوري لفت، تنفست بعصبية وقالت وهي ترفع حاجبها:
_ “بعض الناس ما يعجبهم العجب ولا صيام برجب، أوووف بس!”
وبعد لحظة، ابتسمت بخبث وهي ترفع صوتها:
_ “بس اسمعوا بنات… تخيّلوا! وانتي تسوين سكين كير مع زوجك وكذا، يا الله الصراحة يا بختك يا رزاان!”
+
رزان فتحت عيونها باستغراب وهي تقول:
_ “على وش ي بختي؟”
+
ضحكت حصة بصوت عالي وهي تطالع رزان وتقول بغمزة:
_ “إنتي فاهمة وش قصدها! لا تسوين لي فيها غبية هااه، احم احم بس خلني ساكتة!”
+
رزان عضّت شفتها وهي تضحك، مدت يدها وضربت حصة على فخذها وقالت وهي تحمر من الخجل: