+
_ يا اااا جججدي!” بلع ريقه هايف كأنه حاس ان ما يقدر يخطو هالخطوة و قبل يكمل تدخل تميم بضحكه كأنه حاس ان لازم ينقض هايف من هالموقف لأنه عارف وش السبب الي خلاها ما يكمل نص دينه إلا الان و يقال و هو يسحب هايف:
+
— ااا اسمع ي جدي ودي هايف شوي برا بقوله شي مهم بيني و بينه.”
+
الجد هيثم حس ان في شي بس ماركز على الموضوع لأنه يعرف قلب هايف زين و لوح براسه بتمام.”
+
في الجهة الثانية من البيت، كانت الأجواء مختلفة تمامًا…
غرفة البنات كانت مليانة ضحك وخفة دم.
جوري جالسة قدام التسريحة، تمشط شعرها بعناية وكأنها بطلة في مشهد فيلم.
رزان متمددة على السرير، تتابعهم بعين فيها كسل وضحكة خفيفة،
ودانه واقفة عند جوري، تسوي لها شعرها وهي تهمس بين وقتٍ والثاني بنكتة أو تعليق ساخر.
هدى مستلقية على الكرسي المقابل، تغوص في مكالمتها مع صحبتها وضحكتها تطلع بين الحين والآخر.
أما حصّة، فكانت غارقة بسوالفها مع رزان، تتكلم بعفوية وكأن العالم كله ملكهم.
+
وفجأة، جوري قامت من عند التسريحة بخفة، راحت تفتح الدولاب وهي تدندن بشيء ما بين همس وضحك،
وفجأة، عيونها وقعت على فستانٍ قديم.
ضحكت بصوت عالي وهي تسحبه من الدولاب، رفعت الفستان على صدرها وتلف حول نفسها بخفة طفولية،