_صب لي قهوه ي وليدي إذا م عليك امر الله.”
+
_ ابشر ي جد م طلبت شي.”
+
_ يعطيك العافية.” حراك رأسه الجد هيثم و طالع في هايف و هو يطبطب على فخد هايف برقة و قال بصوت حازم:
+
_ هايف ي ولدي الدنيا دي محد جاه فيها على ما تمنى و حط ذا الشي قاعده فعقلك، و ذا الشي قدر مقدور ي ولدي و كلنا ماشين من ذي الدنيا محد بيبقى لا تطالع بنفسك بنظرة يأس و كأنك غير قادر على فعل شيء انت تقدر، تذكر ان بعد موت ابوك انت الي اهتميت في امك و بنفسك و في حياتكم و تحملت أشياء محد بعمرك يتحملها و ذا الشي الي صار فيك اليوم قدر مقدور ربي كاتبه، و محد يقدر يهرب من القدر.”
+
تنهد هايف كأن في شي ثقيل و كبير في قلبه مو قادر يطلعه او يوصفه بي اي شكل من الأشكال و قال بصوت مكسور:
_ ادري ي جدي بس يمين بالله تعبت و أنا أتحمل كل الي يصير معاي حتى البنت الي تمنيتها ام عيال…….”
ماكمل هايف جملته و اكتفى بسكوت كأن حس ان…”
+
رفع رأسه الجد هيثم يوم سمع الكلمه الأخير من هايف و قال بإستغراب:
+
_ هايف ولدي بسألك انت ليه إلا الان ماتزوجت و انت رجال بن رجال و مو ناقصك شي؟”
+
تلعثم هايف بالكلام، وقال بصوت متقطع بدون ما يرتب كلامه: