+
_ أعطيني بوسه…….وقبل يكمل جملته، انفتح الباب مرة ثانية، ودخلت حصّة وهي تقول بصوت عالي تمزح فيه:
_ “احم احم، رورو بالله تعالي كُلي قبل يخلص الأكل، م بقى إلا شوي!”
+
تميم رفع يده بحركة يائسة وقال وهو يضحك بعصبية خفيفة:
_ “وجع! أنتو ما تخلون الواحد يرتاح مع زوجته؟ وش فيه داخلين طالعين؟!”
+
ضحكت رزان واغتنمت الفرصة تهرب من الموقف، خرجت بسرعة وهي تضحك ووجهها أحمر من الخجل،
بينما تميم وقف عند باب المطبخ، يناظرها تبتعد بنظرة فيها ابتسامة صغيرة وشيء يشبه الرضا
+
وترك وراه صمت ثقيل، كأنه وعد ما انقال، لكن الكل حس فيه. ابتسم بخفة، ابتسامة تخفي وجع أكثر مما تُظهر فرح. خطواتها كانت تبعد… لكن أثرها يقرّب أكثر لوسط قلبه. ما كان يدري إن اللحظة اللي فاتت… بتكون شرارة تغيّر عمره كله.
+
المكان مجلس الرجال
الزمن الساعه ٩:١٠ ليلاً
+
دخل الجد هيثم، المجلس و عينه طاحت على طول على هايف الي جالس في زاوية المجلس يهوجس، بينه و بين نفسه و يطالع رجوله كأن في شي و مو مع الجلسه
تقدم الجد هيثم صوب هايف و قال بصوت حازم:
_ وليدي هايف الدنيا ذي……. و قبل يكمل جملته دق جوال هايف هايف رفع رأسه و طالع فالجد هيثم و طالع فالجوال، الي يرن رقم ثابت، رفع الجوال بتوتر، جاه صوت مو غريب عليه :