رواية ميراث الحنايا الفصل الحادي عشر 11 بقلم 𝓳𝓶𝓻𝓪 – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

نزلت عيونها للأرض وهي تهمس:

_ “لو كنت تهتم كان عرفت السبب، بعدين وش لك شغل إذا أكلت أو لا؟”

+

ابتسم تميم بخفة وقال وهو يمد يده يحرك الخصلة الي طايحه على وجهها:

_ “كيف مالي دخل؟ انتي لي، ومن حقي أعرف وش مضايقك.”

+

في تلك اللحظة، التفت تميم فجأة، كأنه شعر بشيء.

خفض صوته وقال لها بابتسامة جانبية:

_ “ترى أحس في أحد يسمعنا…”

+

رفعت رزان نظرها له بارتباك، وقبل أن ترد،

انفتح الباب فجأة، ودخلت غرام أم تميم وهي تضحك وتقول بغمزة:

_ “يووه، شكلّي دخلت المكان الغلط.”

+

توجهت للثلاجة، أخذت قارورة ماء، ثم التفتت عليهم بابتسامة خفيفة وقالت:

_ “اجل شدو حيلكم نبي حفيد.”

+

احمر وجه رزان من الخجل، تميم تنحنح وهو يطالع الأرض بابتسامة صغيرة تخونه.

غرام أخذت قارورة موية من الثلاجة، وضحكت وهي تطلع من الباب قائلة:

_ “كملوا كلامكم، بس لا تنسون العشا برد!”

+

غرام خرجت وهي تضحك، تاركة وراءها جو مليان حرج ومشاعر متشابكة.

+

التفت تميم نحو رزان، ابتسم وقال بخفة:

_ “الله يعين، ما في لحظة نرتاح فيها إلا لازم أحد يدخل!”

+

مشى تميم، ورا امه و قفل الباب وراه و فجأة تنهد و هو يقول: 

_ ياليل على ذي البيبان مافي مفاتيح شذي الحاله؟”

+

لف تميم على زوجته و تقدم صوبها، و مسكها من خصرها و شدها لحضنه بقوة و قال لها بصوت واطي و شتوي: 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية سكن روحي الفصل الثالث 3 بقلم سعاد محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top