واقف بين رجال الأمن، مقيد اليدين، ووجهه ملوث بدم علي، وماسك السكين بيده…”
وعيون العائلة كلها تقول كلمة وحدة:
“ليش؟!”
+
والجو كله ما عاد فيه إلا صوت المطر،
ينزل بهدوء… كأنه يرثي البيت اللي فقد طمأنينته للأبد.
+
هل هاذي هيا نهاية ميراث الحنايا ام هاذي بداية لطريق ماله رجعة…
حينها عرفت ان الميراث لعنة لا تنسى ولا تُغتفر…
+
يتبع…!
+