رواية ميراث الحنايا الفصل الحادي عشر 11 بقلم 𝓳𝓶𝓻𝓪 – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

وسط الجو المشحون بالصدمة والهلع،

الأنفاس متقطّعة، والكل بين باكي ومذهول،

وفجأة —

انقلب هدوء الليل إلى ضجيج مرعب.

+

أصوات الإنذارات دوّت في أرجاء القصر،

أنوار الإسعاف و الشرطة تلون جدران البيت بالأحمر والأزرق،

وصوت السيارات الأمنية وهي توقف قدام البوابة كأنها تعلن بداية فوضى ما لها نهاية.

+

البوابة انفتحت بعنف، واندفعوا رجال الأمن والعساكر يركضون للسطح،

أسلحتهم بأيديهم، وأوامرهم تتطاير بين بعض:

+

“خلّوا الممر فاضي!”

+

“أحد يجيب نقالة بسرعة!”

+

“لا أحد يلمس شي الحين!”

+

غبار الأحذية العسكرية اختلط بدموع الحريم،

وأنوار الإسعاف تلمع على وجيه البنات اللي متجمعة حول دانه،

كل وحدة ترتجف، ما تدري تصيح ولا تصمت.

+

الإسعاف رفع دانه بحذر، والدمعة تنزل من عين المسعف وهو يقول بصوت مبحوح:

+

“نبض ضعيف… بس لسه تتنفس!”

+

غزيل صرخت بصوت مخنوق وهي تمد يدها:

+

“خلوني أروح معاها، خلّوني معها تكفون!!”

+

رجال الأمن يحاولون يهدّونها، والجد هيثم واقف عند الباب، ماسك عكازته،

وجهه مصفر، ويده ترتجف وهو يقول بصوت مبحوح:

+

“وش اللي صار؟! من اللي سوا كذا؟!”

+

صوت أحد العساكر يرد من بعيد:

+

“تم القبض على المتسبب يا طويل العمر.”

+

الكل التف، والعيون اتجهت صوب هزاع،

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية كسرة اصلحت قلبي الفصل التاسع عشر 19 بقلم روان ابراهيم - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top