رواية ميراث الحنايا الفصل الحادي عشر 11 بقلم 𝓳𝓶𝓻𝓪 – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

سكت الجد لحظة، تنهد، ثم قال بنبرة فيها رجاء:

+

“تكلم يا ناصر، تراني جدك… لا تخبي علي.”

+

كان الجو ساكن في غرفة الجد هيثم، إلا من صوت السبحه اللي تدور بهدوء بين أصابعه. رفع ناصر عيونه وقال بنبرة فيها ثقل وتردد:

“الصراحة يا جدي… ما أكذب عليك، مو عاجبني الوضع، ولا حتى البعد البسيط اللي بين زوجتي وأمي. يعني أنا أشوف الفرق بين تعامل أمي مع زوجتي وزوجة سلمان، ومو مرتاح له. وأمي بعد ما تخفي كرهها لها من يوم مات أبوي فهد، الله يرحمه ويسكنه فسيح جناته. قبل موته ما كانوا يطيقون بعض، بس وقتها كنت مغرور بحبي لها، خذيتها حب، لكن خلاص… ذاك الحب انزاح من قلبي، وودي أطلقها وأرتاح.”

+

الجد هيثم طالع فيه، ملامحه تشددت وقال بصوت هادي لكنه مليان حكمة:

“وبنتك؟ ما فكرتوا فيها؟ تفكرون بس بأنفسكم انت وياها؟ فكّر شوي يا ناصر، بعقل. الدنيا ما تمشي على مزاجنا، بنتكم مالها لا أخ ولا أخت، بتتشرد. لا تخلون العناد يعميكم. الحياة مو دايم سهله يا ولدي.”

+

ناصر بلع ريقه وقال بثبات:

“لا والله يا جدي، أنا متحمل كل شي، ومصمم على الطلاق، والي يصير يصير.”

+

تنهد الجد هيثم بعمق، وصوته نزل هادي كأنه طالع من القلب:

“طب، استخرت؟”

رد ناصر بثقة:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بنات النجار كامله وحصريه بقلم جنات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top