رواية ميراث الحنايا الفصل الحادي عشر 11 بقلم 𝓳𝓶𝓻𝓪 – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

أما داخل البيت، فكان الوضع مختلف.

الحريم في المجلس، ووجوههم فيها مزيج بين راحة وقلق.

منيرة قاعدة على طرف الكنبة، عيونها تدور بين الباب كل شوي، كأنها تتأكد أن ولدها فعلاً قدامها مو حلم.

نور تحاول تبتسم وهي تتكلم مع موضي، وهدى تقول دعابة خفيفة تحاول تكسر الصمت اللي يتمشى بينهم.

غزيل تمدح في طبخ المطبخ، ونجلاء تساعد الشغالة توزع القهوة.

+

وفي المطبخ…

كانت رزان واقفة عند المجلى، ترتب السفرة وتجهز العصيرات.

رائحة الكبسة تملأ المكان، والقدر الكبير يغلي على النار، والحرارة تلف وجهها بخفة.

كل شوي تمسح جبينها بطرف كُمها، وعيونها تتنقل بين الصحون كأنها تبي تنسى شيء أكبر من مجرد طبخ.

+

دخلت الجدة سارة بخطاها الثابتة، تمسك طرف الباب وتقول بصوتها المليان وقار:

_ “رزان يا بنتي، يلا خلّي الشغالة تكمل، تعالي السفرة لا تتأخرين.”

+

رفعت رزان راسها بسرعة وقالت بابتسامة صغيرة:

_ “خلاص يمّه، دقايق وأجي بس أرتّب الحار قبل يبرد.”

+

الجدة سارة ابتسمت لها وقالت وهي تعدّل طرف طرحتها:

_ “يكفي اللي سويتيه، وجودك معنا يكفي، الله يرضى عليك يا بنت منيرة.”

+

رزان نزلت عيونها بخجل وردّت بهدوء:

_ “الله يرضى عليك يا جدتي.”

+

خرجت الجدة تمشي للمجلس، وراها صوت خطواتها يختفي بهدوء.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اتصال هل من مجيب الفصل السابع 7 بقلم هاجر نورالدين – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top