رواية ميراث الحنايا الفصل الحادي عشر 11 بقلم 𝓳𝓶𝓻𝓪 – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

“إن شاء الله…”

+

وفي نفس اللحظة، الجد هيثم كان توه مسلم من صلاته، يجلس على سجاده، ويديه ترتجف من كبر السن، لما سمع طرق خفيف على الباب.

التفت وقال بصوت متعب:

+

        

          

                

“من؟ منو صاحي بذا الوقت؟”

+

رد الصوت من ورا الباب:

+

“أنا ناصر، يا جدي.”

+

قال الجد:

+

“تفضل يا ولدي.”

+

دخل ناصر، وجهه شاحب، العروق في يده بارزه من التوتر.

جلس بهدوء وقال:

+

“ي جدي… عندي موضوع ضروري أستشيرك فيه، لأني ناوي أطبقه.”

+

رفع الجد حاجبه وقال باستغراب:

+

“خير إن شاء الله؟ تكلم يا ناصر، اللهم اجعله خير.”

+

ناصر لف نظره عن الجد للحظة، تنهد وقال بصوت واطي لكنه ثابت:

+

“ودي أطلق أم جوري… ما عاد أقدر أستمر معها أكثر من كذا.”

+

شهق الجد، ووقف من مكانه بخطوة سريعة رغم كبر سنه، وقال بانفعال هادي:

+

“افا يا ناصر؟! وش ذا الكلام؟! حالكم كان تمام، وش اللي صار فجأة؟! تعوذ من إبليس يا ولدي واذكر الله!”

+

ناصر عض شفايفه وقال بنبرة فيها تعب:

+

“أذكر الله يا جدي، بس… حالنا مو مثل ما الناس تشوفه.”

+

جلس الجد على الكرسي، نظر له بنظرة مليانة حكمة وقال:

+

“قول لي الحقيقة، لا تخبي علي. أمك ولا وحدة من خواتك معبّين راسك؟ علّمني، تراي أعرفهم من قبل لا تولد، وأدري إن علاقتهم بزوجتك مو ذاك الزود…”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بين يد الفهد الفصل الثالث عشر 13 بقلم سماح محمود - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top