+
ردت رزان بابتسامة فيها دفء:
+
“تم… بس جيبي سناكات.”
+
ضحكت حصه وقالت وهي تضربها بخفة:
+
“كذا نظامك انتي؟ ما تبين تسولفين إلا مع أكل!”
+
رزان ضحكت وقالت:
+
“يلا جيبي فصفص على الأقل.”
+
قامت حصه وهي تضحك وتمشي للمطبخ، لكن قبل تفتح الباب، دخلت جوري فجأة.
كانت عيونها منتفخة من البكاء، ملامحها تعبانه كأنها شايلة الدنيا فوق راسها.
تجمدت رزان وحصه مكانهم، تبادلوا نظرات صدمة وسكوت طويل.
+
سألتها حصه بخفوت وقلق:
+
“جوري؟ اش فيك؟”
+
بس جوري ما ردت، مشت على فرشتها وجلست، كأنها تحاول تتظاهر إن كل شي طبيعي.
قالت بصوت مبحوح:
+
“مابي أتكلم دحين… بكرا يصير خير.”
+
رزان وحصه سكتوا، نظرتهم لبعض كانت تقول كل شي بدون كلام.
قالت حصه بخفوت:
+
“تم…”
+
بعدها طلعوا سوا للمطبخ،
رزان جلست فوق الرخام، تحط الشبس بالصحن، وحصه واقفه عند الإبريق تنتظر الشاي يغلي، البخار طالع، ورائحة النعناع ماليه الجو.
+
قالت رزان وهي ترفع عيونها:
+
“وش فيها جوري؟ من اليوم وهي مو طبيعيه! و حتى دانه كأن في حدد قالها موضوع مضايقها او شي مو عاجبها من اليوم هي و جوري وجههم مو عاجبيني!”
+
ردت حصه وهي تتنهد:
+
“والله مدري… عاد علمي علمك، بس ان شاء الله بكرا خير.”
+
قالت رزان وهي تحرك الشبس بالصحن: