رواية ميراث الحنايا الفصل الحادي عشر 11 بقلم 𝓳𝓶𝓻𝓪 – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قالت بصوت هادي متردد:

+

“هممم.. شرايك ننام هنا؟ قصدي بالسله، بيت جدي هيثم؟ وبكرا نمشي؟”

+

طالعها تميم للحظة، كأنه يقرأ في ملامحها أكثر من مجرد سؤال بسيط.

مال راسه بخفة وقال:

+

“انتي كذا تبين؟”

+

هزّت رأسها بنعومة، وبصوت خجول قالت:

+

“أي.”

+

ابتسم، نبرة صوته صارت دافيه وهو يقول:

+

“ابشري غاليه، والطلب رخيص.”

+

ضحكت بخفه، وبحركة طفولية قامت من مكانها، تمسك طرف الفروة اللي كان يغطيها وتنزل بخطوات سريعة.

ركضت تنزل الدرج، وضحكتها تسبقها، والهواء البارد يلعب بأطراف شعرها.

وقف تميم مكانه، يتابعها بعينه، يشوفها وهي تختفي شوي شوي عن نظره، والابتسامة ما فارقت وجهه.

+

تنهد، قام وهو يسحب بطانيته بيده، نزل بخطوات هادية للساحه، وبعدها دخل القصر.

الهدوء كان يغطي المكان، إلا من صوت المطر اللي يتناثر على النوافذ.

+

مشى تميم على مهل لين وصل لغرفة الجد هيثم، وطرق الباب بخفة، ثم قال بصوت هادي:

+

“ي جدي، صار الليل، قم صل الوتر.”

+

تحرك الجد بهدوء، قام من سريره متثاقل الخطا، وقال وهو يتثاءب:

+

“الله يجزاك خير يا وليدي.”

+

راح للحمام توضأ، ورجع وصلّى بخشوع، وصوته وهو يقرأ القرآن خافت لكنه مطمّن.

تميم ابتسم وهو يسمع صوته، ثم خرج من الغرفة، ومشى لممر طويل يوصله لغرفته.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قوة أنثي كامله وحصريه بقلم اروي الطاهر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top