رواية ميراث الحنايا الفصل الحادي عشر 11 بقلم 𝓳𝓶𝓻𝓪 – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

الجد هيثم هز راسه وقال وهو يتنفس ببطء:

_ “خذ راحتك يا ولدي… أنا بقوم أدخل داخل، بأخذ غفوة،

غفوة أبو ساعتين ثلاث،

حوالي الفجر، صحّيني… أربع، أربع ونص كذا.”

+

_ “أبد تم يا جدي، نوم العوافي.”

+

نهض الجد هيثم ببطء، تعدّل في وقفته،

وقال وهو يفتح الباب:

_ “الله يعافيك يا ولدي.”

وخرج بخطواتٍ بطيئة،

تارِك خلفه بيت الحنايا،

واللي بداخله ألف حكاية… ما انتهت بعد.

+

في الجهة الثانية، حصه جالسه عند الطاقه تتأملها و فجاءه صرخت، رزان طالعت فيها و قالت بعصبيه:

+

_ ياحيوانه انتي شفيك انتي!! تصارخين كذا شصاير!؟”

+

حصه طالعت فيها و هي مبتسمه و تقول:

+

_ بنات في مطر!”

+

رزان ابتسمت و طالعت في حصه و قالت: الله من زمان عنه عاد أنا بطلع السطح احس فله.”

+

حصه ضبطت جلستها و التفت لرزان و هي تحط رجل على رجل، و مدت يدها عشان تأخذ الحاف الي جنبها و تتغطى فيه و تنهدت و مددت ضهرها بخفه و قالت:

+

_ ي غبيه برد اقولك مرة، برد منتي صاحيه وربي!

+

رزان اتجهت عند الباب و خرجت و ابتسامتها شاقه وجهها، و شعرها يتطاير من خلفها،”

حصه قعدت تتأملها بصمت و ضحكت بخفه و قالت بصوت واطي: اه! بس من ذي الغبيه، اعشقها، هههه.”

+

وقبل لحظات تميم تنهد و هو يرفع رأسه و يطالع السماء و لف على هايف و هو يتمتم بكلمات غير مفهومه، و فجاءه قام و طالع بهايف و قال: اسمع شكله بينزل مطر و الجو بداء يصير برد خل ندخل داخل ي رجال”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أمل حياتي الفصل الأول 1بقلم وفاء محمد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top