رواية ميراث الحنايا الفصل الحادي عشر 11 بقلم 𝓳𝓶𝓻𝓪 – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

.”الأيام تكشف لنا الناس أكثر من الكلام.” Part 11

                                              

مرّت أيامٍ ثقيله، بس الله سلَّم،

‏وانكسر خوفٍ بقلوبٍ دعاها الرجوع.

‏عادوا بثوب السلامة، وبسمة مكلّمة،

‏وشمس بيت الجد، بعد الغياب، تضوع.”

+

مرّت ثلاثة أيّام منذ رجوع هايف ومطلق وعلي من المستشفى…

ثلاثة أيام ما زال فيها أثر الخوف باين في عيون الكل، حتى لو حاولوا يبتسمون.

كل واحد فيهم يحمد ربّه على السلامة، لكن داخله خوف خفي ما راح بسهولة.

+

كان الوقت قرابة الثامنة ليلاً، يوم دخلت سيارات العائلة بيت الجد هيثم.

القمر واقف فوق رؤوسهم، يضرب نوره على بلاط الفناء، والجو بارد بس فيه نَفَس حياة… نَفَس رجعة بعد تعب طويل.

+

هايف كان جالس بالكراسي الأمامية مع سلطان، هادي وما يتكلم كثير، نظراته شاردة في الطريق، كل ما التفت أحد عليه يبتسم ابتسامة صغيرة يخفي وراها وجع كثير.

رجوله مغطاة ببطانية خفيفة، والعكاز حاطينه عنده.

أما مطلق وعلي، كانوا ورا بالسيارة الثانية، يحاولون يضحكون على أشياء تافهة بس أصواتهم باهتة، والضحك ما يوصل لعيونهم.

+

لما وصلوا، الكل كان ينتظرهم…

الرجال مجتمعين في المربّع الكبير، وأصواتهم تتداخل مع رائحة الأكل، ناصر يسأل عن حالهم، وسلمان يرد وهو يحمد الله، وسلطان يحاول يخفف جوّ التوتر بكلمة مزاح، بس الجو ما زال ثقيل شوي.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ذنب لم يفترق (كاملة جميع الفصول) بقلم مريم نعيم (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top