_ اما ما عرفتيهم بنات رياض الرُقَيّاني هم نفسهم ترا بنات خال تميم.”
+
_ اوه ذوليك ايه عرفتهم.”
+
الجازي و هي تحط رجل على رجل:
+
خل نرجع لموضوعنا نجلاء و بنتها ذي جوري بعد، شكلها مو بعيده عن أمها! الله و اعلم بعد و الخافي اعظم.”
+
طالعَتها غزيل بنظرة فيها شيء من الغضب، وشيء من الاقتناع.
رفعت حاجبها، شربت رشفة قهوة، وقالت وهي تميل بجسدها للأمام:
+
“هممم انتي تشوفين كذا؟ بس أقولك… سمعتِ؟ نجلاء زوجها ناصر طلقها! الله لا يوريك وجهه يوم شافت الناس تتكلم.
بس معليك، سُمعتها هي وبنتها ما راح تبقى فوق الأرض إذا اسمي مو غزيل زوجة متعب الراهي!
و بعدين رُسل اللي تقولينها؟ اللي تطلقت بعد سنه من زواجها؟
تراها من قبل تتلصق بتميم! الله يكفينا شر البنات ذي الأيام.
و نور؟ نور ذي زوجة سلمان طلعت على بنتي كلام و شوهت سُمعتها من أول، لكن إذا بيتهم من قزاز لا يرمون على بيوت الناس بحجارة.”
+
ضحكت الجازي بخفة وقالت وهي تعدل جلستها:
+
“ايه يوه سمعت بنور يوم طلعت على دندون حبيبتي
كلام!
بس وش تسوين؟ غبيه وتقهر بعد!
بس معليك، هي وبنتها عندي.
أصلاً مدري عنك انتي وميتـو كيف رضيتو حفيدة مُهاب الراهي تتزوج واحد مو من طبقتنا؟ يوه بس!
أما أنا، مستحيل! بس مو قاهرني إلا زوزو هزاع حبيبي…”