رواية ميراث الحنايا الفصل الثاني عشر 12 بقلم 𝓳𝓶𝓻𝓪 – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

ناصر حط كوب الشاهي على الطاولة الخشبية الصغيرة قدامه، وصوته خافت وهو يقول:

«أحاول يا يبه، أحاول أتماسك، بس كلام الناس يذبح أكثر من السكين. كل من شافني يسأل: وين بنتك؟ ووش صار بين علي وجوري؟ والناس ما ترحم. وغزيل ذي… زادت الطين بلّه، كل يوم طالع لي خبر جديد عنها وعن كلامها».

+

رفع الجد هيثم راسه فجأة، نظراته حادة، وقال بصرامة:

«غزيل؟ وش بعد سوت ذي؟ ما اكتفينا من اللي صار؟ وش عاد تطلع تقول؟»

+

        

          

                

ناصر لف وجهه شوي، ما قدر يطالع جده بعينه وقال:

«يبه، غزيل صارت تتكلم على جوري، قدام الحريم، تقول كلاماً ما ينسكت عليه، تقول: (جوري الله أعلم وش كانت تسوي مع ولد عمها علي في السطح آخر اليالي، لا و شوفوا الحين، بعد ما طعن هزاع ولد عمها، الدنيا تدور وتبين المستور)…»

+

الجد هيثم شهق شهقه خفيف وهو يحاول يهدأ غضبه، مسك عكازته بقوة كأنها اللي ترده عن الانفعال وقال بصوت مرتجف من القهر:

«استغفر الله العظيم… وش ذا الكلام؟! وش دخل البنت الطاهرة باللي صار؟ غزيل ما تستحي، تدري إن اللي تقوله يهدّ بيت؟!»

+

ناصر قال وهو يحاول يمسك نفسه:

«قلت لك يا يبه، الناس ما ترحم، وذي غزيل من أول وهي ما تحبني ولا تحب نجلاء، تبي تكسرني بأي شكل. وأنا والله تعبت، لا ومو بس هي، حتى بعض الحريم فالديرة صدقوا كلامها وصاروا يتهامسون ورا جوري كل ما دخلت مكان…»

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية كلانا أعمي كامله ( جميع الفصول ) بقلم رشا روميه - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top