رواية ميراث الحنايا الفصل الثاني عشر 12 بقلم 𝓳𝓶𝓻𝓪 – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تميم كان راجع مع رزان لبيته، يحاول يطمنها بعد اللي صار، وهي كل شوي تلتفت له بنظرات خايفة، تقول:

«تميم، أحسك متغير».

قال:

«وش تبيني أقول بعد اللي شفناه؟ الدم والصرخات ما تطلع من بالي، بس نحاول نمشي».

+

سكتت رزان ومسحت دمعة سالت بدون ما تحس، وقالت بصوت واطي:

«الله يعين بيت الحنايا على اللي جاهم».

+

تنهد تميم ثم قال: ايه ولله.”

+

الجد هيثم طالع في ناصر بنظرة أبوية حنونة، فيها تعب السنين وهمّ الأيام، وقال بصوت واطي لكنه مليان هيبة:

«ولك وحشة يا ناصر، من بعد اللي صار وانت صاير ساكت واجد. ما عاد اسمع لك حس لا فالمجلس ولا فالديرة. أنا أدري إن اللي صار مو سهل، بس ترا الساكت يا ولدي يمرض من كثر ما يكتم».

+

ناصر ابتسم ابتسامة باهتة، كأنها مجاملة أكثر من إنها حقيقية، وقال وهو يحاول يضحك:

«وش أقول يا يبه، الدنيا كل يوم تصفّق لي كف جديد. علي طُعن، ودانه راحت، وهزاع بالسجن، والبنت الناس تتكلم عليها، وجوري ما قامت من فراشها من يومها. كل شي صار دفعة وحدة، والله العظيم مدري من وين أبدى».

+

الجد هيثم تنهد بعمق ومسح على لحيته البيضاء، وقال:

«وش أقول يا ناصر… البلاء إذا جا، ما يجي إلا كالسيل. بس لازم نثبت، ترى العيلة كلها تطالع فينا. أنت أكبر من أنك تنهار كذا. جوري بنتك، والبنت ما لها غير أبوها بعد الله، شد حيلك لها».

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية رهان ربحه الاسد الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم منال سالم - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top