رواية ميراث الحنايا الفصل الثاني عشر 12 بقلم 𝓳𝓶𝓻𝓪 – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

وراءه فيصل يركض ويمثل كأنه بيدافع عن هتان، والضحك يملأ الجو.

وقف تميم وهو يلهث، ثم نادى بصوت عالي:

+

“وهداااان! تعال امسك الدلّة، بروح أفتح الباب،!!”

+

جاء وهدان يركض بخطوات صغيرة، وشعره منفوش، مدّ يده وأخذ الدلّة بحماس:

+

“يلا بسرعة ترى القهوة بتحرقك لو طاحت!”

+

ضحك تميم وهو يفتح الباب، وإذا برجل يقف أمامه — طويل، عريض المنكبين، عليه وقار وهيبة، الشيب مبعثر على أطراف شعره.

صوتُه العميق خشن لكن دافئ:

+

“السلام عليكم يا رجال.”

+

انفرج وجه تميم بابتسامة واسعة، وقال بحماس صادق:

+

“يهلا والله! خالي رياض! حيّاك، البيت نوّر بوجودك، اقلط اقلط يا بعدي!”

+

ضحك رياض وقال وهو يصافحه:

+

“يا ولد، صرت رجال! آخر مرة شفتك كنت تتعلق بيد أمك وتبكي تبغى آيباد.”

+

احمر وجه تميم بخجل وضحك وهو يقول:

+

“الدنيا تغيّرت يا خالي، الحين صرت متزوّج بعد!”

+

دخل رياض والضحكة ما تفارق وجهه، ووراه ولده فارس اللي يشبهه كثير لكن بعينين أكثر هدوء.

قال رياض وهو يلتفت حوله:

+

        

          

                

“وين جدّك وعمامك يا تميم؟ وراك البيت مليان أصوات وضحك، ما شاء الله!”

+

أشار تميم باتجاه المربّع الكبير:

+

“هناك، الكل متجمع، حتى أبوي.”

تحركوا معًا، والأنوار تعكس هيبة المجلس ورائحة العود تعبق بالجو.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية انثى في حضن الاربعين الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم إسراء معاطي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top