رواية ميراث الحنايا الفصل الثاني عشر 12 بقلم 𝓳𝓶𝓻𝓪 – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

رفع تركي نظره لهم بابتسامة مجاملة وقال:

“لا، بالعكس ي يمه، ألأكل لذيذ كالعادة.”

+

لكن صوته ما فيه حياة.

سكت شوي، ثم تنحنح، ورفع نظره لأبوه متعب اللي كان يقطّع اللحم بهدوء، وقال بصوت مائل للجدّية:

+

“أبوي… عندي لكم موضوع.”

+

متعب رفع راسه ونظر له، وصوته صار هادي وجدي:

“إيه تكلم، أسمعك ياولدي.”

+

ابتلع تركي ريقه، ثم مسك يد حور بخفة، وقال بابتسامة بسيطة:

“حور… زوجتي حامل.”

+

ثواني مرت بصمت، بعدين تعالت ضحكة الجازي وهي تقول بصوت فيه فرح واضح:

“يالله ألف مبروك! يا بعد قلبي والله!”

+

ومتعب ضحك بصوت عالي وهو يضرب كف بكف:

“اللهم لك الحمد! أخيراً يا تركي! الله يتمم عليكم ويرزقكم الذرية الصالحة يا ولدي.”

+

حور كانت حياها يغلب على ملامحها، خفضت نظرها وقالت بخجل:

“الله يسعدكم… دعواتكم لي بس.”

+

غزيل نزلت دمعة صغيرة من فرحتها، ومسحتها بطرف الشيلا وقالت:

“يا بعدي والله فرحة في ذا البيت من زمان ما دخلت… الله يتمم عليكم بخير.”

+

الجازي قامت وهي ما تقدر تخفي سعادتها، مشت باتجاه ولدها وضمت رقبته وقالت:

“تركي، بشّرني الله فيك يا ولدي، والله فرحت قلبي بعد الأخبار اللي كسرتنا.”

+

        

          

                

متعب جلس متكئ على الكرسي، عيونه تلمع من الفرح وقال بصوت فيه عتب خفيف ومحبّة:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية شرسة ولكن الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم لولو طارق - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top