رواية ميراث الحنايا الفصل الثاني عشر 12 بقلم 𝓳𝓶𝓻𝓪 – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

“أكيد، تم. بس تبوني أجيب شي من البقالة قبل يجون؟”

+

قالت رزان وهي تتذكر:

“إي، القهوة خلصت ومافي سكر. الله يسعدك جيب من المحل اللي دايم عمّتي توصيك عليه، اللي بأخر الشارع، تتذكره؟ اللي شريت منه في حفلة توديع عزوبيتي.”

+

ضحك تميم وقال وهو يوقف:

“إي إي، عرفته. اكتبي لي الأغراض في الواتس، بروح الحمام وأمشي.”

+

ضحكت رزان وقالت وهي تلوح بيدها:

“تمام، روح بسرعه.”

+

وخرج تميم، وبعد دقايق رجعت رزان للمجلس، قلبها ينبض بسرعة، تحاول تخفي توترها بابتسامة هادئة،

بينما صوت ضحك البنات يستمر،

وهي تفكر بخوف خفيف:

وش بيصير إذا جوا بنات خاله؟ 

+

في بيت متعب بن مُهاب الراهي، كانت السفرة جاهزة، والمكان يعبّق بريحة الأرز واللحم والمقلوبة، وأصوات العائلة تتداخل بهدوء، ما بين حنين وهدوء ثقيل خيّم بعد الأخبار الأخيرة.

+

متعب جالس في صدر المجلس، قدامه ولده تركي وزوجته حور، وحولهم أمه الجازي و مرت أبوه غزيل، والجوّ رغم دفئه إلا إن الحزن كان باين بعيونهم — خصوصاً تركي اللي يحاول يبتسم، لكن كل شوي ينزل نظره لصحنه بدون ما ياكل كثير.

+

الجازي تنهدت وهي تحاول تغيّر الجو:

“تركي ولدي، كل يايمه شوي، اللحم زين، و ترا سامي الي مسويه طبخها بنفسه.”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية هوس من أول نظرة الفصل التاسع والثلاثون 39 بقلم ياسمين عزيز – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top