+
رزان رمشت باستغراب وقالت:
“تمام يا عمّه، بس ليه كذا؟”
+
غرام هزت راسها وقالت بسرعة:
“ولا تناقشيني ولا تسأليني، بس سوي اللي قلت لك عليه.”
ابتسمت ابتسامة خفيفة ولفت ترجع، ورزان تبعتها وهي تفكر وش السالفة.
+
العاملات بدوا يرتبون الصالة وينظفون الطاولات، المسّاحات تلمع بالأرض، والريحة فواكه وبخور.
الجوّ بدأ ياخذ طابع “استقبال ضيوف”.
+
على الساعة خمس العصر، رزان كانت بالمطبخ الخلفي، تشرف على تجهيز القهوة.
رفعت جوالها واتصلت على تميم:
“تميم، تعال المطبخ الخلفي، أبيك ضروري.”
+
قال: “تمام، جاي.”
+
بعد دقائق دخل تميم، ريحة عطره سبقت دخوله، ووقف عند الباب يطالعها.
كانت جالسة على الكرسي، سحبت يده وجلسته قدامها وقالت بسرعة:
“اسمع، تميم… بنات خالك رياض وخالك جاين.”
+
تميم شهق، وجهه تغير:
“إيييش؟ خالي؟ خالي رياض؟! ماغيره؟ تستهبلي انتي؟! بعدين من اللي علمك؟ أتوقع انك ما تعرفينهم أصلاً؟”
+
رزان رفعت يدها وقالت بهدوء:
“يمّه، شفيك كذا؟ استنى شوي، إيه أنا ما أعرفهم، بس دقوا على عمّتي غرام وقالت لي. أنا بس بعطيك خبر، تكفى لا يصير شي، خلنا طبيعيين، فاهم علي؟”
+
تنفس تميم وقال بهدوء بعد ما فرك جبينه: