+
رزان: ايه وربي افتقدت لجنانهم.”
و امتلاء والمكان بضحك.”
+
و الجدة سارة تراقب بصمت و تبتسم و تدعي ان ربي مايفرقهم.”
+
و غرام كانت جالسة بينهم، ضاحكة على سالفة قالتها موضي و رزان، لكن فجأة جوالها رنّ على الطاولة.
نظرت له بسرعة، وتجمّد ضحكها لما شافت الاسم مكتوب على الشاشة: “أخوي رياض”.
+
ارتبكت، مدّت يدها وسحبت الجوال، قامت بهدوء وطلعت من جو المجلس المليان سوالف وأصوات.
وقفت عند الممر، رفعت الجوال لأذنها وقالت بصوت خافت:
“الوه؟”
+
جاها صوت رجولي، ثقيل، فيه بحة خفيفة، واضح إنه بداية الخمسينات، وصوت موسيقى خفيفة بالخلفية، قال:
“إيه أختي غرام، كيفك؟ علومك؟ عساك طيبة؟ كيف آسر؟ وولدي تميم؟ وحصوصتي؟ كلكم تمام؟”
+
غرام تنهدت وقالت وهي تضبط نغمة صوتها:
“الحمدلله بخير، كيفك أنت يا أبو فارس؟ عساك طيب؟ وكيف فارس وزوجتك و…”
سكتت شوي، بعدين قالت بصوت خافت كأنها تخاف تسأل:
“وشموخ ورُسل؟ عساكم بخير؟”
+
ضحك رياض وقال:
“إيه بخير الحمدلله، بس اسمعي…”
+
قالت بسرعة:
“سم، يخوي، أمرني.”
+
قال:
“اليوم إن شاء الله جايين عندكم، مو في بيتك، في بيت الجد هيثم، دامكم كلكم مجتمعين هناك، نجي نسلم ونجلس شوي.”